![]() |
| تعرف على صحة أدوية الأكتئاب والقلق صح أم خطأ |
بصفتى أننى مستشاراً ، وفى الغالب ما يأتينى أسألة كثير هل الأدوية مفيدة للقلق والأكتئاب ؟" الجواب هو "نعم" و"لا" نعم ، قد
تكون مفيدة على المدى القصير. ، لان الأدوية ليست حلاً وعلاجاً على المدى الطويل . لا تشفى الأدوية الأسباب الرئيسة وراء القلق والأكتئاب .، مع العلم أن أدوية الأكتئاب والقلق لا تعالج الأكتئاب والقلق لاكن يمكن أن تقلل الأعراض ولذالك فعندما يتم أستخدام الدواء كفترة راحة مؤقتة للقيام بالعمل الداخلى اللازم لشفاء الأسباب الرئيسة فقد تكون بهذه الطريقة مفيدة . ، للقلق والأكتئاب سببين رئسين العاطفى والجسدى .
أسباب القلق والأكتئاب الجسدية
عندما لا تتناول الأطعمة المغذية :
- عندما لا تتناول الأطعمة المغذية بشكل جيد تصبح أجسادنا فى حالة عدم توازن مما يؤدى إلى خلل وضعف فى الجسد ، اجسادنا ليست مصنوعة للتعامل مع المواد غير الطبيعية الموجودة فى الأغذية الغير مصنعة فعندما نفرط فى تحميل أجسامنا بالمواد الصناعية والسكر والأطعمة المعطلة مما يؤدى أضطربات فى الجهاز الهضمى الذى ينتج عنه ظهور صداع ،وآلام الظهر والغثيان وصعوبة البلع .
الواراثة :
- لا يبدو أن الوراثة لها دور مهم فى هذه الأسباب الجسدية ولاكن الذى ممكن أن يورث هو نمط التفكير والأهتمام المبالغ فى النواحى الصحية .
الضغوط النفسة :
- قد تكون الضغوط النفسية مثل حالات الوافاة وضغوطاط الحياة فهذا يكون سبباً فى أنخفاض قوة التحمل والشعور بهذه الأعراض التى تقصر على جسمك بشكل عام بسبب الأكتئاب والقلق .
التفكير الزائد :
- مما يؤدى التفكير الزائد إلى إنفعلات وسولكيات مفرطة مما يسبب القلق والذى هو يأثر على الجهاز الهضمى وذالك يعيق أمتصاص العناصر الغذائية التى يحتاجها الجسم كما أن كثرة التفكير تؤدى إلى مشاكل آخرى فى المعدة مثل ألتهاب المعدة ، وعسر الهضم ، وأضطربات القولون العصبى وتغيرات فى حركة الجهاز الهضمى وأفرازات المعدة .
إذا كنت تتناول أدوية الأكتئاب والقلق فيجب عليك أن تعرف :
فيجب عليك أن تعرف إذا كنت تتناول هذه الأدوية المضادة للأكتئاب والقلق فعليك بالغذاء الصحى والنظام الغذائى الجيد وممارسة الرياضة فأجسدنا مصممة لتزدهر على الطعام والماء الذى أعطهنا الله فبدون غذاء وطعام جيد وممارسة الرياضة بجانب الدواء كأنك تأخذ حبوب مسكن فقط .
الأسباب العاطفية بالقلق والأكتئاب
عاطفياً ، ينتج الأكتئاب و القلق عن الأفكار المختلة - أفكار غير صحيحة. على سبيل المثال ، إذا أخبرت نفسك أنك لست جيدًا بما يكفي أو يجب أن تكون مثاليًا ، فمن المرجح أن تشعر بالقلق. تركز الأفكار حول عدم كونك جيدًا بما يكفي وأن تكون مثاليًا بشكل عام على صفاتنا الخارجية في المظهر والأداء ، بدلاً من التركيز على الصفات الداخلية للطيبة والرحمة والامتنان.
عندما نختار أن نكون طيبين ومحبين ومتعاطفين مع أنفسنا ومع الآخرين ، نشعر بالرضا عن أنفسنا. عندما نختار الامتنان لما لدينا بدلاً من التركيز على ما ليس لدينا ، فإننا نخلق السلام الداخلي.
القلق الدائم المستمر :
فهو يعنى أننا طوال الوقت نقول نقول لأنفسنا كذبة . الحقيقة تخلق السلام الداخلى والأطمئنان بينما الأكاذيب هى التى تخلق القلق والخوف .
يحدث الأكتئاب بسبب عدم الأعتناء بالنفس :
إذا لم نتحدث عن أنفسنا ، ونتجاهل أحتياجتنا ولم نعتنى بأنفسنا جيداً ، ونحكم على أنفسنا ، ونجعل الآخرين مسؤلين عن مشاعرنا . فقد تكون النتيجة الأكتئاب فإذا كان لديك طفلاً تتجاهلهو وتحكم عليه فمن المحتمل أن يكون هذا الطفل مكتئبًا . نفس الشئ يحدث على المستوى الداخلى عندما نتجاهل ونحكم على طفلنا الداخلى تضع نفسك فى المرتبة الأخيرة قد يجعلك هذا تشعر بعدم الجدارة والأكتئاب .
تناول الأدوية
![]() |
| أفهمها صح أدوية الأكتئاب والقلق صح أم خطأ |
يمكن لمعظم الأشخاص الذين أعمل معهم أن يتجنبو المخدرات تماماً من خلال الأحساس بمشاعره وتعلم الرعاية لأنفسم المحبين جسدياً وعاطفياً .بجد العديد من الأشخاص الذين يمارسون عملية الترابط الداخلى التى نعلمها أن الترابط الداخلى أقوى يكثير فى علاج القلق والأكتئاب .
إذا كنت شخصاً لا تريد تحمل المسؤلية لآلمك وفرحك فقد تكون الأدوية وسيلة لك . ولاكن إذا تريد أن تشعر بالسلام والفرح الحقيقى فإن المخدرات ليست هى الحل .
أستراجيات العلاج بالأدوية للأكتئاب والقلق
إذا قمت بتجريب مضاد للأكتئاب بالفعل ولم تجد نتيجة لا تفقد الأمل فمن الممكن أن لا تتمكنو أن والطبيب من أتخاذ الجرعة الصحيحة أو الوصول إلى الأدوية المناسبة أو العثور على الأدوية المركبة المناسبة لك فيما يلى بعض العلاجات بالأدوية التى سيناقشها الطبيب معك .
- ترك وقت أكثر فى مدة العلاج بالأدوية التى تأخذها فى الوقت الحالى تخذ مضادات الأكتئاب والأدوية الأخرة الخاصة بالأكتئاب من 4 أسابيع إلى 8 أسابيع لكى تحقق نتائجها وفاعليتها الصحيحة بحيث تساعد على تخفيف الاثار الجانبية وفى بعض الأشخاص تأخذ وقتاً أطول .
- زيادة الجرعة لأختلاف أستجابة الأشخاص إلى الأدوية من الممكن أن تستفيد من جرعة أكبر من الدواء التى يتم وصفه لك ،وأحرص على أن تسأل الطبيب إذا كان هذا مناسباً لك أم لا ، ولا تقم بتغير الجرعة من تلقاء نفسك فهذا يسبب خطر عليك وعلى حالتك.
- بعض الأشخاص فى بداية أخذ مضاد للأكتئاب لا يكون فعالاً مع فقد تحتاج إلى تبديل مضاد الأكتئاب للتتعرف على ما يناسبك وما هو الدواء الفعال بالنسبة لك .
- إضافة نوع آخر من الدواء فهذا قد يؤثر على نطاق واسع من المواد الكميائية فى الدماغ التى هى مرتبطة بالحالة المزاجية وهذه المواد الكميائية هى نقلات عصبية تشمل الدوبامين والسيروتونين والنورابينفيرين .
الأستشارة النفسية :
يمكن أن يكون الذهاب إلى الأستشارى النفسى (العلاج النفسى ) عن طريق الطبيب النفسى أو أخصائى علم نفس أو اختصاص آخر للصحة النفسية فهو أمر فعال جداً . ، وبعض الأشخاص يعمل العلاج النفسى المصحوب بالأدوية بشكل أفضل معهم فالعلاج النفسى للأكتئاب والقلق يختلف من شخص إلى آخر على حسب مستويات التفكير والأدراك للشخص نفسه .
الدعم الأجتماعى الذى تحتاجه
كل ما عليك فعله أن تتحدث مع أشخاص تثق بهم ولاكن لا يرغب العديد فى التحدث إلى الآخرين عن الأكتئاب لأانهم يعتقدون أنهم قادرين على التعامل معه بمفردهم أو يريدون ان يحمل الآخرين أعباء ، ولاكن التحدث مع الأصدقاء المقربين أو أحد أفراد العائلة أو الزوج قد يمنحك الدعم الأجتماعى الذى تحتاجه .
توقف عن تأنيب نفسك :
لاتلقى بنفسك دائماً إلى تأنيب نفسك على أن تقول لو كنت فعلت كذا وكذا لصار كذا كذا لا تفكر بهذه الطريقة خذ الجزء الأيجابى من الأشياء التى تفعلها وأترك الجزء السلبى الذى لا يرضيك لأن هذا قد يوجهك إلى منحضر الإكتئاب .
عليك أن تتعلم قبول ما لا يمكن تغيره والتركيز على تغير ما تستطيع .


تعليقات
إرسال تعليق